عن زاك زوبلينا

زاك زوبلينا مصور فوتوغرافي للفنون الجميلة وفنان فرنسي متعدد التخصصات، يستكشف في أعماله الجسد البشري والذهب والنور والروحانية وتحولات الهوية.

بدأت رحلته الفنية مع الذهب في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، عام 2016، عندما شرع في طلاء الأجساد البشرية بطلاء جسدي ذهبي عاكس وتصويرها في هيئة أشكال مضيئة ونحتية. وما بدأ كتجربة بصرية تطور تدريجياً إلى لغة فنية مميزة، أصبح فيها الذهب رمزاً متكرراً للنور الداخلي والإمكانات البشرية والتسامي والبُعد المقدس الكامن في كل فرد.

يستلهم زاك أعماله من الحضارات القديمة والتقاليد الروحانية وتجاربه الشخصية وسنوات من البحث في الوعي. ومن خلال التصوير الفوتوغرافي الفني، يبني جسراً بين العالمين المادي والميتافيزيقي. وغالباً ما تختزل صوره الجسد البشري في الشكل والإيماءة والظل والنور، داعيةً المشاهد إلى تجاوز الهوية الظاهرة واستشعار جوهر أكثر عمقاً.

تستكشف مجموعاته الفوتوغرافية الشخصيات الذهبية والرموز المقدسة والتأمل والقطبية والاستبطان وحالات الوعي المختلفة. وتتحول الصور النهائية إلى مطبوعات فوتوغرافية فنية مخصصة لجامعي الأعمال الفنية، وكذلك للمساحات السكنية والفندقية والصحية والمهنية.

عُرضت أعمال زاك في أكثر من 120 نادياً من نوادي David Lloyd في المملكة المتحدة وأوروبا القارية، ما أتاح للغته البصرية المميزة حضوراً في عدد كبير من مساحات اللياقة والعافية. كما قُدمت أعماله من خلال المعارض والمنشورات والفعاليات، ومنها معرض Conscious Life Expo لعام 2025، حيث شارك رؤيته لرمزية الذهب وقدم كتابه «التردد المقدس للذهب».

وبجانب مجموعاته الفوتوغرافية، يقدم زاك أيضاً تجربة الرسم الذهبي على الجسد والتصوير الفوتوغرافي الفني، حيث يُطلى المشاركون بطلاء جسدي ذهبي عاكس قبل تصويرهم ضمن تجربة فنية شخصية ومصممة بعناية.

من خلال التصوير الفوتوغرافي والفنون متعددة الوسائط والكتابة والتجارب الفنية، يواصل زاك استكشاف فكرة محورية واحدة: يمكن للذهب أن يكون أكثر بكثير من مجرد لون أو رمز للرفاهية؛ إذ يمكن أن يصبح لغة بصرية نرى من خلالها الجسد البشري في ضوء جديد.

زاك زوبلينا، مصور فوتوغرافي للفنون الجميلة وفنان فرنسي متعدد التخصصات